Advert Test

لقباج يستعين بكاتب عمومي لتغليط العدوي

آخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2016 - 3:03 مساءً
lkbaj

حقائق24

هلوسات ستالينية بطنجة 

بعاصمة البوغاز طنجة حيث مقر عطلته الصيفية، لا يكف يداعب “موسطاشه” الستاليني الكثيف متأملا زرقة مياه المحيط الأطلسي الممتد أمامه أحيانا وتلاطم أمواج البحر الأبيض المتوسط أحيانا. غصة كبيرة تكاد تخنق أنفاسه وهو يتذكر المآل الكئيب لولايتين انتدابيتين على رأس “ضيعته السياسية” التي أخرج منها مذلولا مدحورا. هكذا يبدو طارق القباج وهو يتذكر صولاته وجولاته العنترية حين كان يجثم بكاهله على كرسي رئاسة المجلس البلدي لعاصمة سوس. انفرجت أسارير وجهه لحظة من الدهر حين مر أمام ناظريه شريط عنترياته في وجوه مواطنين بسطاء أو حين تطاوله المعتاد والمصطنع على مؤسسات الدولة ورموزها، غير أن الإكفهرار والتهجم سرعان ما عادا إلى مقلتيه عندما تذكر أن ذلك مجرد تاريخ لن يعود، تاريخ محته بقوة إرادة ساكنة أكادير ذات يوم مشهود من شهر شتنبر 2015 حين لم تمنحه سوى 7819 صوتا. ليأتي مشهد سياسي آخر لم يعد له فيه مكان.

العودة بنصائح “الكتبة” 

من هم الكتبة؟ إنهم إحدى الجماعات الدينية التابعة لطائفة “الفريسيين” اليهود. نشطت هذه الجماعة خلال القرن الأول الميلادي وسميت بهذا الاسم لأن أعضائها كانوا ينسخون التوراة ومن ثم يقومون بتفسيرها. إنهم إذن أولئك المفسرون المحترفون للشرائع اليهودية. وقد عرف عنهم ابتداع وصايا جدي وليس اجترار العادات والتقاليد فحسب. القباج وكما هو معروف تربطه آصرة قوية بالرافد العبري للمغرب ولبلاده الثانية فرنسا. وبمجرد ما تيقن أن المخططات التي كان يرسمها له “الإله إلياسا” – الذي كان يتبع حرفيا تعاليمه لما كان رئيسا لبلدية أكادير – لم تعد تجدي نفعا في واقع متغير، بدأ بتجريب وصفة جديدة وضعها على مكتبه بقيساريته بالباطوار ذات يوم عقب هزيمة شتنبر 2015 أحد الكتبة الجدد المعروفين منذ مدة ليست بالقصيرة لدى ساكنة أكادير باحترافه لمهنة ابتزاز السلطات الترابية والمؤسسات العقارية بالمدينة.

المخطط “الفريسي” الجديد 

القباج في مقر إقامته الصيفية بطنجة وحامل حقائبه ووثائقه بمقر إقامته بحي إليغ بأكادير و”الكاتب الفريسي” متأبط على الدوام ملفاته التي تفوح منها رائحة الابتزاز يتواصل مع الإثنين. الجميع لم يقبل أن يكونوا خارج اللعبة، فما العمل؟ أفادت مصادر موثوقة لحقائق 24 أن الكاتب “الفريسي” قد تكلف بوضع موقع مغمور في خدمة مخططه الابتزازي، صاحب الموقع بصقه الإخوان المسلمون وتراكمت عليه ديون مترتبة عن عدم قدرته أداء الوجيبة الكرائية للشقة التي يحتلها بمركب “جيت سكن”، واقتنع بفتات ما يصله من خدماته “الإعلامية” للمخطط الفريسي. والغاية مزدوجة…القباج لم يستسغ أن يصبح لاشيئ بعدما كان رقما، والكاتب الفريسي بدوره يبحث دون كلل عن السبيل الأمثل لتركيع “الإرادة القوية” في إصلاح الوضع العقاري بالعاصمة السوسية…تركيع إدارة العمران والإدارة الترابية معا…فإقامته بحي تليلا لم “تملأ عينيه” بما يكفي…القباج يعرف أنه قد ارتكب جرائم خطيرة ووقع على وثائق خطيرة لما كان رئيسا للمجلس البلدي وحرم الساكنة من مرافق عمومية مهمة، وليس له من بد إلا الاستنجاد بخدمات “الكتبة” لخلط الأوراق….”الإعلامي” المغمور يريد أن يقتات قوت يومه فحسب…والكاتب الفريسي وجدها فرصة سانحة لتمويل مخططه الابتزازي الممتد على مدار سنوات.

ركائز المخطط الابتزازي 

سمعة الكاتب الفريسي لدى سكان الأحياء الصفيحية بأكادير وصلت إلى الحضيض، لا أحد يثق مجددا في ما كان يتشدق به من دفاع مصطنع عن مصالحهم…كان يتأبط يوميا ملفاتهم ليساوم بها فقط. الآن التقت مصالحه مع مصالح القباج الذي كان ينعته أمام الملإ بولد اليهودية… جرب كل الطرق لابتزاز الولاة السابقين على ولاية أكادير لكنه لم يفلح. جرب وصفته الخبيثة مع الفيلالي واليزيد زلو وبوسعيد لكنه لم يفلح مع أي منهم….وأمام الصرامة التي أبانت عنها زينب العدوي وانكبابها الشخصي والمباشر على مختلف الملفات بمجرد تعيينها واليا على الجهة، تيقن “الكاتب الفريسي” المتحالف مع القباج أن الوسيلة الوحيدة المتبقية لديه ليست سوى محاولة الإيقاع بين الإدارة الترابية ممثلة في مؤسسة الوالي وبين إدارة العمران، عبر تقديم هذه الأخيرة على أنها تعمل على تأليب الرأي العام ضد الوالي، تحت ذريعة أن الوالي هي “مسمار جحا” الذي يعرقل كل الجهود نحو طي ملف صفيح أكادير. مقرب من الكاتب الفريسي أكد لحقائق 24 أن هذا الأخير نسي أنه شن على الوالي التي أوصدت في وجه “ارتزاقه” الأبواب حربا مشكوفة ليأتي اليوم محاولا إيهامها أنها “بغات تخدم” ولكن “اصحاب العمران لي ما خلاوها”. مصادر ذات ارتباط بملف العقار بالمدينة علقت على الخرجات الإعلامية للقباج عبر بوابة “الكاتب الفريسي” قائلة (الرجل يقول أن إدارة العمران والإدارة الترابية شفارة واكلين فلوس البقع ديال أكادير، وكايقول بلي عندو ملفات ووثائق تثبت اتهاماته….لماذا إذن لم يتوجه إلى القضاء؟ بكل بساطة لأن هذا الخطاب غير ديال الابتزاز ما منوش…وعلى السلطات أن تكون حازمة في حقه.