ذكرى استرجاع وادي الذهب محطة تاريخية – حقائق 24

ذكرى استرجاع وادي الذهب محطة تاريخية

آخر تحديث : الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 9:09 مساءً

محمد قصار –

تحل اليوم 14 غشت 2018 ذكرى استرجاع  وادي الذهب،وهو استحضار لنفس اليوم من المحطة التاريخية لسنة 1979،وهي ملحمة الوحدة،وتكريس مسار تنموي متواصل،ليلتحم بالوطن المغرب،وهي ذكرى مجيدة تحمل جملة من الدلالات القوية التي تجسد عمق ومتانة الروابط التاريخية القائمة بين المغرب وصحرائه،حيث استرجعت الأقاليم الصحراوية سنة 1975 في عهد الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه،وهو ارتباط وثيق بين الملك والشعب وبين الشمال والجنوب… وتواصلت البيعة  والولاء بملك المغرب والعرش العلوي المجيد.وكان ضمن الوفود العلماء والفقهاء ،وشيوخ القبائل والأعيان ،وكل الشرفاء والأفراد .

وقد كانت بيعتهم لإمارة المؤمنين متواصلة منذ القديم وتتجدد برغبة صادقة،وإرادة حرة في الالتحاق بالوطن الأم.وقد عرف المغرب نموا وازدهارا وتقدما من الشمال إلى الجنوب في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله،وتعززت المنجزات  التنموية بكل جهات  المغرب الإثنا عشرة،حيث همت قطاعات الإسكان،والسياسة العمرانية،من أجل تحقيق تنمية ترابية متوازنة،وذلك من خلال تفعيل عدة برامج جديدة في إطار مقاربة استباقية تروم التأهيل الحضري،والنسيج العمراني.

وقد استفادت المملكة المغربية في إطار الجهوية المتقدمة  بما فيها وادي الذهب وكل الأقاليم الصحراوية المغربية حدودا مع موريتانيا،من مخطط المغرب الأخضر الذي أعطى مثالا واضحا للمجهودات المبذولة لرفع تحدي إصلاح  وتثمين الأراضي الصحراوية،حيث تم تطوير فلاحة مكثفة  مخصصة أساسا لإنتاج البواكروالخضر والفواكه و تنويع التشجير عن طريق  مساحات شاسعة مسقية مغطاة  ومجهزة بتقنيات هيدروفلاحية من أجل الرفع  من القيمة المضافة للمنتوج وكذا خلق فرص جدية للتشغيل

والزيارات الملكية المتتالية  للأقاليم الصحراوية التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله..هي إشارة للمكانة   الأولى التي تحى بها هذه المناطق العزيزة لدى جلالته كبقية جهات المملكة..حيث أصبحت  تتوفر على بنيات حديثة ومرافق اجتماعية في مستوى التطلعات،جعلت منه منطقة  استقطاب  لاستثمارات وطنية وأجنبية همت مجالات  السياحة  والصيد البحري وتربية المواشي والإبل وزراعة الخضروات والتعليم والصحة والأنشطة الرياضية.

كما أصبحت  الأقاليم الصحراوية  المغربية ملتقى المؤتمرات العالمية تمجد وتنصر المبادرة المغربية،حاضنة  للمشروع الإفريقي جنوب جنوب ،بالعودة إلى الحضن الإفريقي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس  حفظه الله،مسيرة البناء والتشييد  وصيانة وحدته الترابية في تعبئة تامة للمغاربة لتثبيث الوحدة الراسخة  في ظل الإجماع الوطني  من طنجة إلى الكويرة للدود عن الوطن  والدفاع عن مقدساته.

2018-08-14 2018-08-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24