تسريب صور جديدة يغذي الإشاعات حول “الفضائح الجنسية” للبرلمانية ماء العينين – حقائق 24

تسريب صور جديدة يغذي الإشاعات حول “الفضائح الجنسية” للبرلمانية ماء العينين

آخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 10:18 مساءً

حقائق 24 _  هيئة التحرير

عاد الجدل مرة أخرى حول ما بات يعرف بالفضائح “الجنسية” لقيادات العدالة والتنمية ليتصدر صفحات ومنتديات مواقع التواصل الإجتماعي.

جدل زادت من حدته الصور الجديدة التي تم تسريبها للقيادية في “البيجيدي” أمينة ماء العينين رفقة زميلها في الحزب والبرلماني السابق عن دائرة القنيطرة “عزيز گرماط”. الصورة الجديدة التي تم تسريبها مؤخرا يبدو أنها التقطت في غفلة من السياسيين البارزين بمقهى تابع لإحدى محطات المكتب الوطني للسكك الحديدية وهما يتبادلان الحديث في جو حميمي. وتم تسريب هذه الصورة بعد صور أخرى تم تسريبها في وقت سابق تظهر “ماء العينين” و”گرماط” يمشيان على الرصيف منفردين وفي يد ماء العينين باقة ورد يدعي مسربو الصور أنها هدية أهداها لها “گرماط” الذي تم إفراده بصورة أخرى يحمل فيها باقة ورد هو الآخر. وهو ما يعطي الانطباع بأن القياديين المعروفين بحزب العدالة والتنمية كانا موضوع ترصد قبلي من طرف جهات أو أشخاص مجهولين.

مصادر متطابقة أفادت في تعليقها على الصور المسربة أن ماء العينين قد ارتبطت فعليا بالبرلماني السابق عن ددائرة القنيطرة بعدما حازت مؤخرا على الطلاق من زوجها “أحمد أكونتيف” رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الذي ينحدر من تيزنيت مدينة ماء العينين نفسها. غير أن مصادر أخرى من حزب العدالة والتنمية اعتبرت الصور المسربة لا علاقة لها بما يتم الترويج، وأن هذه التسريبات ليست في الواقع إلا “محاولة فاشلة” لتشويه صورة القيادية بالحزب انتقاما مما وصفته ذات المصادر بمواقفها الجريئة في مختلف القضايا.

جدير بالذكر أن العلاقة الزوجية لماء العينين مع زوجها أحمد أكونتيف قد مرت بفترة حرجة بعد أن أثبتت الشرطة التقنية والعلمية أن مقرصن البريد الإلكتروني والحساب الفايسبوكي لماء العينين لم يكن سوى زوجها الذي راودته شكوك قوية في “خيانتها” له، وذلك بعد أن اشتكت للنيابة العامة حاقة القرصنة التي تعرضت لها. وهي المعطيات التي جعلت متتبعين للشأن العام يستبعدون أن يكون خبر طلاق القيادية الحزبية المحسوبة على تيار بنكيران خبرا زائفا، مرجحين في الآن ذاته صحة التأويلات التي صاحبت الصور المسربة. لتبقى الحقيقة مفقودة بين ثنايا الإشاعات المتناسلة وتفضيل أبطال هذه الإشاعات الركون إلى الصمت عوض الخروج بتصريح في الموضوع.

2018-10-10 2018-10-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24