من سرق أربعين مدفعا نحاسيا ذاكرة “أكادير اوفلا” ؟ – حقائق 24

من سرق أربعين مدفعا نحاسيا ذاكرة “أكادير اوفلا” ؟

آخر تحديث : الأربعاء 9 يناير 2019 - 5:34 مساءً

ع. بركة _

تناسى السوسيون وبالخصوص ساكنة مدينة أكادير ، موضوعا دو أهمية قصوى متعلق بذاكرة المدينة، وهو إختفاء أزيد من أربعين مدفعا نحاسيا، من قلعة “أكادير أوفلا” في جريمة بشعة سرقت ذاكرة أهل سوس .

وقالت مصادر مهتمة بتاريخ قلعة ” أكادير أوفلا” أن المدافع النحاسية قد إختفت في ظروف غامضة، دون التأكد من الجهات التي قامت بالاستيلاء عليها، في الوقت الذي كانت تلك المدافع ان تكون منتوجا سياحيا مهما يجسد لحقبة تاريخية شهدتها المدينة.

وكشفت مصادر متطابقة، أن وزن تلك المدافع العتيقة يفوق طن ونصف كلها من معدن النحاس الخالص، الذي يصل ثمنه الان في الاسواق الى ارقام قياسية، بسبب دوافع إستعماله كخليط للذهب في صناعة الحلي والمجوهرات في الاسواق العالمية.

وبالرغم من أن “قلعة اكادير اوفلا” تحظى بقيمة تاريخية ورمزية كبيرة عند ساكنة سوس،فهي معقل تاريخي وموقع استراتيجي شاهد على شجاعة وبسالة السوسيين في الدفاع عن ارضهم ضد التواجد البرتغالي في القرن الخامس عشر.

ولم يبقى من تلك المدافع الى مدفعين موضوعين أمام بوابة ولاية جهة سوس ماسة، في حين ان الباقي إختفى ولم يتم بعد فتح تحقيق حول مصير مكون أساسي من ذاكرة سوس، وهو مسؤولية مشتركة تقتضي العمل على جمع كل الوثائق التاريخية والأركيولوجية وفي نفس السياق لن تكتمل صورة إحياء ماضي المدينة دون استرجاع المدافع لمكانها ” المدافع عددها بين اربعين وخمسين مدفع كلها يجب ان تعاد لمكانها الاصلي التي كانت توجد بالموقع.

2019-01-09 2019-01-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24