“بديلي ” تفند إدعاءات “لموير” وتكشف : تلك المسرحية كانت بإيعاز من خصوم حزب الإتحاد الاشتراكي – حقائق 24

“بديلي ” تفند إدعاءات “لموير” وتكشف : تلك المسرحية كانت بإيعاز من خصوم حزب الإتحاد الاشتراكي

آخر تحديث : الخميس 10 يناير 2019 - 9:33 صباحًا

حقائق24  _ الرباط

ادعت العضو بالشبيبة الاتحادية “شريفة لموير” أنها تعرضت للمنع من حضور اجتماع المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية بأمر من الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر. مضيفة في تدوينة فايسبوكية أنها تعرضت لما وصفته “بالعنف وللإهانة من طرف أعوان مقر الحزب بالرباط”. وختمت ذات المتحدثة تدوينتها بالتهديد بالدخول في اعتصام مفتوح داخل المقر المركزي للحزب بحي الرياض.

القيادية بذات التنظيم الشبابي “ليلى بديلي” نفت، في تصريح أدلت به لموقع “حقائق24“، ما ادعته لموير، مؤكدة أن ما صدر عن “لموير” مجرد مسرحية مكشوفة ومعد لها سلفا بغاية النيل من سمعة حزب الاتحاد الاشتراكي وقيادته السياسية. وتساءلت عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية في هذا الصدد عن السر وراء تهافت خصوم الحزب بالذات على المشاركة المكثفة لتدوينة “لموير” في ذات اللحظة التي نشرت فيها.

وشددت “بديلي” على أن هجوم “لموير” ومحاولتها اقتحام المقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي بحي الرياض بالرباط حدث بعد انتهاء اجتماع المكتب الوطني. مضيفة أن المعنية بالهجوم “قد سبق لها أن انسحبت من المؤتمر العاشر للحزب بعد مهاجمة كل الاتحاديات والاتحاديين. وهو الأمر الذي أسقط عنها العضوية في الحزب بمقتضى النظام الأساسي تضيف ذات المتحدثة.

أما بخصوص الأسباب الحقيقية لحادثة أمس التي ادعت فيها “لموير” تعرضها للتعنيف فقد أكد من جهته القيادي بذات المنظمة الشبيبية أنس الياملاحي أن الأمر ” يتعلق بفعل مخطط له مسبقا بإيعاز ممن يريدون الإساءة إليها وإلى الحزب، ممن أزعجتهم الدينامية التي يعرفها الاتحاد اليوم”. مشددا على أن المعنية قد “مثلت هذه المسرحية، التي وثقتها لغبائها بنفسها، عن طريق التصوير السري، حيث تظهر في الفيديو، وهي تستفز الأخ الكاتب الأول”.

وأضاف اليملاحي أن لموير قد “حاولت اقتحام مقر الحزب بعد أن باءت محاولتها استفزاز الكاتب الأول بالفشل، مما جعل أحد موظفي المقر للتدخل قصد منعها، غير أن الأخ الكاتب الأول تدخل ليطلب من الموظف أن يتركها تمر، وهو الطلب الذي جاء مخالفا لانتظاراتها، مما دفعها إلى الصراخ والصياح في صورة بئيسة للعب دور الضحية”.

2019-01-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24